محمد طاهر الكردي

314

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

11 ) سعد بن خيثمة من بني كعب ابن حارثة من الأوس . 12 ) أبو الهيثم بن التيهان من بني عبد الأشهل من الأوس . وكان أول من ضرب بيده على يد رسول اللّه مبايعا البراء بن معرور ، وبنو النجار يزعمون أن أول من بايع هو أسعد بن زرارة ، وبنو عبد الأشهل يقولون : إنه أبو الهيثم بن التيهان . والقول الأول أثبت ، لأن البراء بن معرور كان كبير القوم ، وبعد أن انتهت المبايعة أمرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يعودوا إلى رحالهم ، فذهبوا إلى مضاجعهم فناموا . ولما أصبحوا كان الخبر قد بلغ قريشا ، فجاء رؤساؤهم إلى منازل الأنصار وقالوا : يا معشر الخزرج قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا تستخرجونه من بين أظهرنا وتبايعونه على حربنا ، وإنه واللّه ما من حي من العرب أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم . فانبعث من هناك من مشركيهم يحلفون باللّه ما كان من هذا شيء وما علمناه ، وهم في يمينهم صادقون لأنهم لم يعلموه ، وقال لهم عبد اللّه بن أبي بن سلول وهو سيد من سادتهم لم يسلم : إن هذا الأمر جسيم ، ما كان قومي ليفتاتوا علي بمثل هذا وما علمته ، فانصرفوا عنه . نفر الناس من منى ، وتحسست قريش الخبر فوجدوه قد كان لكن بعد أن فاتهم الأنصار ، بعد ذلك أمر الرسول أصحابه بالخروج إلى المدينة والهجرة إليها ، واللحوق بإخوانهم من الأنصار وقال لهم : إن اللّه عز وجل قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون بها فخرجوا أرسالا رجالا ونساء إلا من حيل بينهم وبين الهجرة من المستضعفين . انتهى من الكتاب المذكور . انظر : الصور أرقام 254 لشارع الجمرات بمنى ، و 255 لمقر إرشاد الحجاج بوزارة الحج والأوقاف بمنى ، و 256 لأحد الأطباء وهو يقوم بالكشف على أحد الحجاج ، و 257 لخيام وسيارات الحجاج بمنى ، و 258 للقصر الملكي في منى .